ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٩ - الحديث ٣٣
الْمَصْلُوبَ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ حَتَّى يُنْزَلَ فَيُدْفَنَ.
[الحديث ٣٢]
٣٢الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ عَبْدٍ بَيْنَ شَرِيكَيْنِ أَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ ثُمَّ إِنَّ الْعَبْدَ أَتَى حَدّاً مِنْ حُدُودِ اللَّهِ قَالَ إِنْ كَانَ الْعَبْدُ حِينَ أُعْتِقَ نِصْفُهُ قُوِّمَ لِيُغَرَّمَ الَّذِي أَعْتَقَهُ قِيمَتَهُ فَنِصْفُهُ حُرٌّ يُضْرَبُ نِصْفَ حَدِّ الْحُرِّ وَ نِصْفَ حَدِّ الْعَبْدِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ قُوِّمَ فَهَذَا عَبْدٌ يُضْرَبُ حَدَّ الْعَبْدِ.
[الحديث ٣٣]
٣٣عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِقَالَ فِي إِقَامَةِ الْحُدُودِ وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَقَالَ الطَّائِفَةُ وَاحِدٌ وَ قَالَ لَا يُسْتَحْلَفُ صَاحِبُ الْحَدِّ
الحديث الثاني و الثلاثون:
و لعل التقويم كناية عن صحة العتق بحيث يكون سببا للتقويم، بأن لا يكون عتقه للإضرار، فيحمل على عدم وقوع السراية بإعساره مثلا، أو هو مبني على أن العتق لا يتحقق بمجرد التقويم، بل لا ينعتق إلا بعد أداء الثمن كما قيل.
الحديث الثالث و الثلاثون: موثق.
و قال في المسالك: قد ورد الأمر بحضور طائفة عند استيفاء الحد، و اختلف في أنه هل هو على الوجوب أو على الاستحباب؟ و كذا اختلف في أقل عدد يتحقق به الطائفة، فقيل: أقلها واحد لأنه المنقول عن بعض أئمة اللغة، و يؤيده رواية